الاثنين، 27 ديسمبر 2010

ماذا تعرف عن الحاج عبد السيدأحمدعبدالسيد ؟



الاسم عبد السيد أحمد عبد السيد 
تاريخ الميلاد عام 1938 ميلادية أي في السبعين من العمر
المهنة سائق بالبنك العربي الافريقي سابقا
الموطن قرية السبوع النوبية
الاقامة منطقة السبوع ببلاد النوبة علي بعد 200 كيلو متر جنوب أسوان 

تبدأ قصة الحاج عبد السيد مع تكوين جمعية السادات النوبية عام 1979 في عهد الرئيس الراحل محمد أنور السادات
والجهود التي قام بها الحاج عوض كرباش رئيس الجمعية والحاج بشير سكرتير الجمعية وأعضاء الجمعية من قري
النوبة المتعددة أمثال سليمان باشري و محمد حسين كلوه وعبد الفضيل ومحمد ماهر أسماعيل وأخرين
وكان الحاج عبد السيد وقتها سائقا لمدير البنك العربي الآفريقي وسعي للأنضمام الي جماعات العمل التي تطوعت 
لإحياء القري النوبية في موطنها الأصلي جنوب أسوان حتي الحدود السودانية .
ونجح في الإنضمام الي جماعة العمل الخاصة بعرب العلاقي في منطقة السبوع وذلك في عام 1984 .
وذلك في الوقت الذي أنتشرت فيه جماعات عمل أخري في كلابشة ووادي العلاقي والعمدا وتوماس وأبوسمبل
وتوشكي بالإضافة الي جمعية التكامل برئاسة رمضان عبد اللطيف في أدندان في أقصي الجنوب
بالرغم من تعرض جماعات العمل المنتشرة علي ضفاف بحيرة النوبة لصعوبات جمة
أبتداء من نقص الإمكانات وصغر عدد كل مجموعة علي حدة وتغلب كبر السن علي أعضائها
والتغير المستمر لمنسوب المياه في البحيرة ما أدي الي انحسار الماء عن ماكينات الرفع التي تجلب الماء
من البحيرة لري زراعاتهم لمسافة قد تصل الي أكثر من كيلو مترا في بعض المناطق
وصعوبة الحصول علي الاحتياجات الآساسية من مأكل ووقود لماكينات الري وللسيارات بالاضافة الي وعورة الطرق وصعوبة تبديل أفراد المجموعات ولا نتكلم عن الجانب الأقتصادي لعملهم من ضعف المنتج والمجهود
الكبير لتحقيقة .وكانت الطامة الكبري في سنوات الجفاف في البحيرة مما استحال علي الكثيرين الاستمرار . 

ولكن مع كل المصاعب السابق ذكرها كان صمود الحاج عبد السيد ..........
لقد تناقص عدد أفراد مجموعة السبوع تدريجيا مع تزايد المصاعب من ناحية وزيادة المتاعب الصحية لكبار السن
وتعاقب السنين والأعـوام .... أخيرا أصبح الحاج عبد السيد وحيدا ولكن ما ذال صامدا في أرض الأجداد.
الصور المرفقة التقطت في شهر مارس 2007 وما زال باقيا حتي اليوم من شهر أكتوبر 2008 .
لقد ترك زوجته وأولاده المقيمين في حي أمبابه بالقاهرة وترك وظيفته في البنك العربي الأفريقي من عام 1984
من أجل ما يعتقد أنه أجدي وهو تعمير بلاد النوبة ..... من أجل الأولاد والأحفاد .
ولنثبت أن أرض النوبة قادرة علي احتضان أبنائها حتي ولو أصبح وحيدا بعد أن تركه الرفاق .
لقد بقي صامدا بالرغم من قـلة موارده المالية وهي معاشه الذي لا يتعدي المائة والخمسون جنيها شهريا .
والعمل علي العناية بمنزله الذي قام بتشيده من قوالب الطوب اللبن والعناية بشجيراته القليلة حول منزله
والعمل علي جلب الماء من البحيرة لري شجيراته وصناعة الطوب اللبن وملئ الأزيار وفنطاس الماء الخاص به .
ولانتحدث عن كيفية تدبير طعامه فهذا أمر خاص به ولا أريد الإسترسال فيه .
ويكفي أنه يبيت وحده في هذه الصحراء الجرداء من ناحيه والبحيره بإتساعها والشاطئ الشرقي للبحيرة في الجانب الأخر.
واذا سألته لماذا تصمد وحدك يرد ويقول أنه باقي حتي يأتي أهل النوبه أو أن يتوفاه الله علي أرضه .
ويمضي معك في الحديث عن سعادتة في الاقامة في موطنه حتي ولو كان وحده .
ويتجول معك في المنطقه ويشرح لك كيف أن منطقتة يمكن أن تستوعب قرية السبوع بأكملها
والقري المجاورة أيضا وكل من يرغب في الإقامة والمعاونة .
فهل من مستعد وهل من مجيب وهل من مثيل للحاج عبد السيد 
....!!!!
بقلم الأستاذ عادل شنكل 
نقلا عن منتدى صوت النوبه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق